lundi 3 juin 2013

بالفيديو.. تحولات فقهاء السلطان.. "القرضاوي" نموذجًا


الشيخ "يوسف القرضاوي " نموذج حديث لتحولات فقهاء السلطان الذين اختاروا أن يتاجروا بالدين باعتباره "أفيون للشعوب "ونسوا أنه -أى الدين-  فى الأساس صرخة للمضطهدين  فى وجه الاستكبار ومحاولات النيل من الكرامة الإنسانية للبشر لأنه عربى أو إفريقى أو أصفر أو أسود أو مسلم ...الخ.
تغير مواقف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كانت خير شاهد على تسييس الدين بوجه مكشوف مع ما يصاحب ذلك من محاولة استغفال المتلقين فكانت مواقف شيخ رهينة لما تتطلبه الرغبات الأمريكية القطرية.
وفى شهر أبريل عام 2004، كان "القرضاوي" في دمشق حيث التقى بالرئيس السوري "بشار الأسد" وقتها أكد  القرضاوي أن سوريا بقيادة "بشار" اتخذت موقفا مشرفا ضد الهيمنة الغربية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية. http://www.youtube.com/watch?v=Rp-02_ErDfo&feature=youtu.be
وحذر القرضاوى "بشار الأسد" وقتها من أن وقوفه في وجه الرغبة الأمريكية جعلت واشنطن والغرب يعدان لسوريا القوانين من أجل عقوبتها وتأديبها على مواقفها، داعيا الله أن تبقي سوريا مرفوعة الرأس.
في عام 2006 وبعد حرب لبنان الثانية فى لقاء للقرضاوي في بيروت بدأ الشيخ بحمد الله تعالي على نصر حزب الله في حربه ضد قوة قيل عنها أنها لا تقهر، معربا عن امتنانه وشكره لكل من ساند حزب الله في حربه ضد العدو الصهيوني.http://www.youtube.com/watch?v=A0ZHzujZT6U&feature=youtu.be وزارالقرضاوي سوريا عام 2009، والتقى بالرئيس "بشار الأسد"، مرسلا تحياته إلى من وصفه بالقائد السوري. ومع بداية الصراع في سوريا نسى "القرضاوي" كل ما سبق وتصريحاته التى أدلى بها عن حزب الله و بشار الأسد، وشيئا فشيئا أضحى القرضاوي اليوم يصف حزب الله بحزب الشيطان.
القرضاوي الذي قال عام 2004 إن أمريكا والغرب سنوا القوانين للانتقام من الرئيس السوري الذي تصدى للهيمنة الغربية الأمريكية على حد تعبيره، يسير اليوم في ركاب أمريكا وقطر ليشن هجوما تلو الآخر ليس ضد بشار ولا  حزب الله بل تجاه طائفة بأكملها من المسلمين لتأجيج نار فتنة لن تستفيد منها غير إسرائيل حينها سيكون الشيخ الثمانينى قد غادر الحياة الدنيا وبقيت الفرقة لتحصد شباب الأمة العربية والإسلامية.
كما خرج منذ شهر تقريبا شاكرا أمريكا على دعمها للجماعات السورية المسلحة، بعد أن هاجمها في 2004 ، وطالبها بمزيد من الدعم لهذه الجماعات مطالبا أمريكا بأن تقف"وقفه لله". ووصف "القرضاوي" أمس خلال خطبة للجمعة ألقاها من الدوحة "العلويين" بالنصيرية، مفتيا بأنهم أكفر من اليهود والنصارى، وأكمل هجومه على حزب الله قائلا: ليس هو حزب الله بل هو حزب الطاغوت والشيطان".http://www.alalam.ir/news/1479911 ومنذ بدء الحرب في سوريا نسى القرضاوي جرائم الجماعات المسلحة والمؤامرة الغربية العربية ضد سوريا، ونسى خلال جمعة أمس الإشارة إلي المسلح الذي شق صدر جندي سوري وأكل كبده، فضلا عن أنه لم يحرك ساكنا حيال عمليات نبش قبور الصحابة ومقامات الأنبياء في سوريا على أيدي الجماعات التكفيرية.   كما نسى الشيخ الذي يحتل مقعد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أو تناسي قوله تعالي" لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود"، وقول النبي الأكرم " من كفر مسلما فقد كفر".




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire