vendredi 22 janvier 2016

مقال // مادا يعني ان تكون أستاذا متدرّباً في المغرب ؟

بقلم: *لحسن سويري
أن تكون أستاذا متدرّباً في المغرب يعني أن..تملك أبوين رائعين تفانوا ليعيشوا معك عيشا كريما..وعندما كنت طفلا كان حلمهما أن يروك رجل ذو مكانة اجتماعية ووظيفة فقط..نعم هكذا أراود أن تكون..لكن قبل ذلك لم يخفوا سعادتهم واستمتعوا بتلك اللحظات التي يستقبلونك فيها عائدا من المدرسة..على أمل أن تشرّفهم يوماً ببلوغك أسمَى الدرجات العلمية..وتنال بعدها تلك الوظيفة التي غالبا ما يرغبون ويتمنون أن تكون عند المخزن ..لتحصل من خلالها على راتب قار..وبعده على تقاعد بعد أن تكونَ قد أدّيت عملكَ ومسؤوليتكَ لسنوات طويلة فوق كرسي هش..قد يجعلك تكره الجلوس ما تبقى من عمرك.
 أن تكون أستاذًا متدرّباً في المغرب يعني أن.. تقاَتل ليس لأجل تحقيق حلم أبويك فقط..بل لأجل حلمك أنتَ ولأجل مجتمعك أيضاً..حينها تكون قد تحمّلت تعب الدراسة ومصاريفها وسهرت اللّيالي..واكتفيتَ بالسكن في غرفة أبعادُها الضيق وما يحمل معه من مشاكل..ويحدث في مرات كثيرة أن تجد رِجل صديقك فوق بطنك..أو يفاجئك وهو غارق في النوم بصفعة عفوية فوق رأسك..الذي كان منذ تلك اللحظة يتدرّب على تلقي إحدى هراوات الأمن مستقبلًا.
 أن تكون أستاذا متدرّباً في المغرب يعني أن..يحدثَ كل هذَا وأنت مازلتَ تقاتل وتقاتل..حتى لا تعود إلى والدَيك وملامح الحزن بادية على وجهكَ..بعد أن تعودوا على استقبالكَ بعناق و ابتسامة متبادلين.
أن تكون أستاذا متدرّباً في المغرب يعني أن..تصبح رجلاً وقد راكمتَ تجربة في الحياة ..والتهمَ جسدك مجموعة من الشواهد العلمية..جعلتك ترتقي درجات..ووضعتك أيضا أمام مجموعة من الخيارات منها الغير المرغوب فيها..كاللجوء للعمل في أوراش البناء مقابل أجر زهيد..وأخرى كانت الهدف المنشود منذ أن تعلمت لأول مرة كيفية نطق الحرف الأول بشكل سليم..وهي انتظار مباريات ولوج أحد المراكز لمهن التربية والتكوين..و إن شاءت الأقدار وتضمّنت لائحة المقبولين اسمكَ..فهنَا تكون قد حكمتَ على نفسكَ بفصول أخرى من المعاناة تعيشها لاحقاً..ويكون الفاصل بينكَ وبين حلمكَ نضال مستمر وهراوات تتلقاها قريباً.
أن تكون أستاذا متدرّباً في المغرب يعني أن..تتوالى الأشهر عليك..وتجد نفسكَ تسلك الطريق الصحيح.. وبات الحصول على وظيفة عند المخزن وإسعاد عائلتك التي كانت تنتظر ذلك بشغف كبير..أٌقرب من أي وقت مضى..لكن يتحتم عليك قبل نيلها مواجهته والوقوف في وجهه لأجل غير معروف.
أن تكون أستاذا متدرباً في المغرب يعني أن..تكون مجبرا على إجراء مباراة للولوج إلى الوظيفة..بعد أن تحصل على شهادة نتيجة لسنة من التكوين قضيتها داخل أصوار أحد المراكز الجهوية للتكوين الأساتذة.. يعني أن تجد نفسك مضطر لتنقل بين المدن للمشاركة في المسيرات في غير أوقات السفر وبجيب مثقوب..وعندما تخرج في مسيرة احتجاجية سلمية..يسلط عليك من علمتهم أبجدية الحروف لأول مرة..فيكسرون عظامك وفي الأخير يكذبون ما التقطته الكاميرات..لتستمر المعركة دون أن تستطيع توقع نتائجها.

lundi 18 janvier 2016

ملف حول انتفاضة 1984

ا
نتفاضة 1984 بالمغرب؛ و المعروفة أيضا بانتفاضة الخبز أو انتفاضة الجوع أو انتفاضة التلاميذ، هي مجموعة من الحركات الاحتجاجية اندلعت في 19 يناير 1984 في مجموعة من المدن المغربية، و بلغت ذروتها في مدن الحسيمة و الناضور و تطوان و القصر الكبير و مراكش. اندلعت الأحداث في البداية عبر مظاهرات تلاميذية، قبل أن تنخرط فيها شرائح اجتماعية أخرى. جاءت الاحتجاجات في سياق اقتصادي تميز ببداية تطبيق المغرب لسياسة التقويم الهيكلي المملاة، آنذاك، من طرف صندوق النقد الدولي، و التي كان من تداعياتها ارتفاع كلفة المعيشة و تطبيق رسوم إضافية على التعليم. ووجهت الاحتجاجات بعنف أمني كبير و اعتقالات واسعة.[1]

السياق الاقتصادي

عرف الوضع الاقتصادي مرحلة صعبة في بداية ثمانينات القرن العشرين، زاد في تقويضها تواجد المغرب في قلب دوامة مديونية، تجلت في ارتفاع الدين الخارجي من 900 مليون دولار (سنة 1972) إلى 12 مليار دولار (سنة 1980).[3] توجه المغرب إلى سوق الاقتراض الدولية، بين 1975 و 1981، لتغطية عجزه المالي المزمن، في مكونيه:
  • الميزان التجاري: حيث بلغت تغطية الصادرات للواردات 55.8 % فقط، في 1983[3]، و مما ساهم فيه انخفاض قيمة الفوسفات في السوق الدولي، و الإسراف في الإنفاق العسكري. و لم تنفع في تغطيته تحويلات المهاجرين المغاربة، و لا المساعدات المباشرة التي كان يتلقاها المغرب من بعض الدول الخليجية، خصوصاالسعودية[4].
  • عجز الميزانية العامة: بلغ العجز 7 % سنة 1980، أي ما يكافئ 7 % من الناتج الداخلي الخام. و كانت إنفاقات حرب الصحراء (المقدرة بمليون دولار يوميا[1])، أحد الأسباب المباشرة لهذه الوضعية.[3]
أما النمو الاقتصادي[5] فلم يكن كافيا لمواكبة الانفجار الديمغرافي الذي ميز المغرب في تلك الفترة (3 %)، و انتقل من 6.8 % (بين 1973 و 1977) إلى 4 % (بين 1978 و 1980) ليصل إلى 2.5 % (بين 1981 و 1983[3] بل كان شبه منعدم في سنة اندلاع الاحتجاجات (0.6 % فقط). من أهم عوامل هذا الفشل الاقتصادي، الذي أدى إلى وضع 40 % من السكان تحت عتبة الفقر:
  • الفساد و البيروقراطية الإدارية التي عرفتها حقبة الحسن الثاني.[3]
  • سنوات الجفاف المتلاحقة التي أثرت على الفلاحة المغربية[3]
  • ارتفاع سعر الدولار و تكاليف الدين (تقليص آجال الأداء و نسبة الفائدة)[3]
  • ارتهان المغرب الهيكلي للتقلبات الخارجية في أسعار المواد الغير مصنعة، التي كانت عماد صادراته (الفوسفات و الفلاحة)[3]
وصل المغرب إلى حافة عدم القدرة على الاستيراد و تسديد ديونه[4]. و أدى ذلك، طبيعيا إلى فرض صندوق النقد الدولي لسياسة التقويم الهيكلي، المعروفة ب PAS سنة 1980. الأجرأة الرئيسية للبرنامج، تمثلت في نهج الدولة المغربية لسياسة تقشف حادة، بلغت ذروتها في قانون مالية سنة 1983، عبر الإجراءات التالية[3]:
  • إلغاء 19000 منصب مالي في الوظيفة العمومية (من أصل 44000 كانت مبرمجة سابقا).
  • خفض ميزانية الدعم المخصصة لصندوق المقاصة ب 600 مليون درهم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.
  • خفض تكاليف الاستثمار ب 3.2 مليار درهم (-23.5 %) .
  • رفع الضريبة على القيمة المضافة من 17 إلى 19 %.
  • رفع ضريبة التضامن الوطني، و التي كانت تعرف بضريبة الصحراء (و الموجهة مداخيلها لتغطية مصاريف الحرب و إعمار الصحراء).
  • تبخيس العملة الوطنية ب 20 % بين 1983 و 1984.
بلغ ارتفاع المواد الاستهلاكية الرئيسية في 1983، 18 % بالنسبة للسكر و 67 % بالنسبة للزبدة و 20 % للمحروقات. انضافت لهذه الإجراءات، سياسة حمائية إضافية، ساهمت في تأجيج الاحتجاج في الشمال المغربي، و هي فرض رسوم على المواطنين الذين كانوا يلجون لسبتة و مليلية (بلغت الرسوم في الناضور 100 درهم للراجلين و 500 درهم للسيارات). كان التهريب أهم نشاط معيشي للعديد من الأقاليم الشمالية في تلك الفترة، و ساهمت تلك الإجراءات في خلق توتر إضافي، في مناطق كانت أصلا تعاني من تهميش اقتصادي، منذ استقلال المغرب.[1] من أهم الإجراءات الأخرى التي ساهمت بطريقة مباشرة في الاحتجاجات فرض رسوم جديدة في التعليم: 50 درهما للتسجيل في الباكالوريا و 100 درهم في الجامعة[1]، و هو ما أعطى للانتفاضة بعدا تلاميذيا و طلابيا في بدايتها.

السياق السياسي[

تندرج انتفاضة 1984، في مسلسل الانتفاضات الاجتماعية التي عرفها المغرب خلال فترة حكم الحسن الثاني، كانتفاضة 1965 و انتفاضة 1981.[6] كان الوضع السياسي المغربي في الفترة الممتدة بين 1975 و 1986موسوما بالمميزات التالية:
  • تضييق على الحريات السياسية و النقابية و الطلابية.
  • انعقاد القمة الإسلامية في الدار البيضاء في يناير 1984، و التي فرضت تركيزا كبيرا للقوات الأمنية في الدار البيضاء، و هو ما يفسر استعمال قوات الجيش لمواجهة الاحتجاجات في الشمال، و أيضا غياب الدار البيضاء عن خارطة الاحتجاجات في انتفاضة 1984.[6]

jeudi 14 janvier 2016

وزارة التربية الوطنية تطلق خدمة التبادل الآلي و الحركة الانتقالية لأسباب صحية




التبادل الآلي
المذكرة رقم 16-004 الصادرة بتاريخ 12 يناير 2016 في شأن تنظيم عملية الخدمة الوطنية للتبادل الآلي
المذكرة رقم 16-004 الصادرة بتاريخ 12 يناير 2016 في شأن تنظيم عملية الخدمة الوطنية للتبادل الآلي...تحميل

حصريا : ادريس الأزمي "شاهد ماشفش حاجة" في ملف الأساتذة المتدرّبين

برّر إدريس الأزمي (عمدة مدينة فاس) نفيه خروج الأساتذة المتدربين في مسيرة حاشدة يوم الخميس الماضي بالتزامه الحرفي بتعليمات وبلاغ وزارة الداخلية.

وأكّد ادريس الأزمي خلال لقاء تواصلي مع شبيبة حزب العدالة والتنمية بالمقر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية -الذي انعقد يوم الثلاثاء 12 يناير- أن تعليمات وزارة الداخلية هي التي دفعته للخروج بتصريح على قناة "البي بي سي" يؤكّد فيه على تفرّق المسيرة التي كانت متمركزة في مدينة فاس بمجرّد إشعارها بالمنع من طرف السلطات المحليّة.

لكن صور الفيديو التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي فنّدت ادعاء الوزير المنتدب لدى وزير المالية و وزير الداخلية اللذين برّرا عدم استخدام العنف في مسيرة فاس بامتثال المحتجّين لقرار المنع وانصرافهم بعدها.

و أظهرت مقاطع الفيديو لقطات من مختلف المناطق التي جابتها المسيرة الحاشدة التي عرفت مشاركة عائلات الأساتذة المتدربين وطلبة المدرسة العليا للأساتذة، وطلبة كليات ظهر المهراز وسايس، إضافة إلى عدد من الحقوقيين والجمعويين و النقابيين و الأحزاب السياسية.
ويذكر أن "القناة الثانية " التي كانت حاضرة بدورها في "مسيرة الخميس" التي دامت زُهاء أربع ساعات، قد بثت روبورتاجا عن المسيرة في نشرة الواحدة إلا ربع، لكنّ ذلك لم يمنعها من إدراج بلاغ وزارة الداخلية الذي نفى تنظيم المسيرة بالعاصمة العلمية !



 و عبّر عدد من الإعلاميين بالمدينة عن استنكارهم لهذا التضليل الحكومي في زمن "الواتساب" و "الفايسبوك" و "اليوتيوب"، داعين الحكومة إلى تجنّب سياسة الهروب للإمام، و مواجهة ملفّ الأساتذة المتدرّبين بنوع من الواقعية والّليونة.
وفي السياق نفسه، عبّر أحد أعضاء لجنة الإعلام بمركز فاس عن استغرابه من هذه التصريحات، حيث علّق على الموضوع ساخرا " بما أن السلطة لا تكذب! فقد بدأنا نشكّ جميعا... أننا كنّا نحلم يوم الخميس الماضي !"

و ارتباطا بالاجتماع الحزبي، تلقّى ادريس الأزمي انتقادات شديدة اللهجة من طرف شبيبة "البيجيدي" الذين أكدوا في كلماتهم أن الحزب بدأ يفقد شعبيته بسبب بنكيران و خرجاته غير المحسوبة.
كما سارت أغلب التدخّلات في اتجاه التنديد بما حصل من تدخّل عنيف في حقّ الأساتذة المتدربين بمركز إنزكّان وباقي المراكز الأخرى.

وبخصوص ملف الاحتجاجات لم يفوّت عمدة فاس المناسبة لتكرار التصريحات والبلاغات الحكومية التي تفيد أن الأساتذة المتدرّبين كانوا على علم بالمرسومين قبل الدخول إلى مراكز التكوين.
كما أكّد على أن الأساتذة الذين سيتمّ ترسيبهم في مباراة التوظيف يملكون 3 خيارات لا رابع لهما، إما العمل الحرّ، أو العمل في القطاع الخاصّ، أو انتظار العام الموالي لخوض المباراة من جديد.

أستاذة متدربة تتحدى وزير الداخلية محمد حصاد

mercredi 13 janvier 2016

تغطية صحفية لندوة تنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين

نفت “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين”، اليوم الأربعاء 13 يناير 2016، أن تكون أي جهة أو منظمة وراء احتجاجاتهم الساعية لإسقاط “مرسومي فصل التكوين عن التوظيف، والتقليص من قيمة المنحة”، مبرزة أنها “مستقلة عن جميع النقابات والأحزاب أو الجماعات أو أي فصيل كيف ما كان”.
وعن علاقة الأساتذة المتدربين، بجماعة العدل والإحسان، قال محمد بلحرش، عضو المجلس الوطني للتنسيقية، في ندوة صحفية اليوم الأربعاء، بالرباط: “ننفي نفيا قاطعا ان تكون أي منظمة سياسية وراء احتجاجاتنا”، وأضاف قائلا:”هذه ممارسات لطالما اعتدنا عليها.. أي حركة احتجاجية في المغرب، كلما خرج اولاد الشعب للاحتجاج، يتم اتهامهم بأن ورائهم منظمات سياسية”.
28a6b526-1f01-4860-9bde-95251cf59776
وشدد الأستاذ المتدرب أن التنسيقية تنفي “أن يكون أي تنظيم كيف ماكان هو من يحركنا”، مضيفا أن ما “يحركنا هو مطالبنا العادلة والمشروعة، مطلب نقابي واضح، شعارنا واضح إسقاط المرسومين المشؤومين”.
وانتقدت التنسيقية بيان وزارة الداخلية، حول تعنيف الأساتذة المتدربين، متهمة إياه بنقل “الكثير من المغالطات للرأي العام الوطني والدولي”، مؤكدة أن الأرقام التي جاء بها البيان بخصوص الإصابات الطفيفة “مجانبة للحقيقة”.
8b1805f0-c987-4f37-83d4-ea972d978055
وكانت وزارة الداخلية، قد أصدرت يوم السبت 09 يناير 2016، بيانا قالت فيه إن الأساتذة المتدربين يتحركون، “بتشجيع من بعض الأطراف التي اعتادت الركوب على بعض المطالب الفئوية لإذكاء الفوضى”، في إشارة إلى جماعة العدل والإحسان، متهمة الأساتذة المتدربين بأنهم “عمدوا إلى تحدي القوات العمومية واستفزازها والإقدام على محاولة اختراق الطوق الأمني لدفعها للمواجهة، مما خلف نوعا من الفوضى والتدافع وسط المحتجين أدى إلى وقوع إصابات خفيفة وتسجيل حالات عديدة من التظاهر بالإغماء في صفوف المتظاهرين”.

jeudi 7 janvier 2016

north korea tv live

بالصور اصابات خطيرة للاستادة المتدربين اتر قمع مسيرتهم