mardi 24 juillet 2012

روجيه غارودي هادم اساطير الصهيونية

توفي المفكر و الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي في المنطقة الباريسية عن 98 عاما،بعد مسيرة طويلة من الحرب الفكرية على الصهيونية و فضح ما يسمى المحرقة اليهوديةوتوفي غارودي في شينيفيير حيث كان يقيم. وسيتم تشييعه الاثنين في مدينة شامبيني سور مارن، كما ذكرت مصادر متطابقة.وغارودي ولد في 17 تموز/يوليو 1913 في مرسيليا (جنوب)،وقد انتخب نائبا في 1954 ثم اصبح عضوا في مجلس الشيوخ، وبصفته استاذا للفلسفة، تولى من 1960 الى 1970 رئاسة تحرير مجلة ‘كاييه دو كومونيسم’ (دفاتر الشيوعية) الناطقة باسم الحزب، ومركز الدراسات والبحوث الماركسية (1960-1970).في عام 1982 اعتنق الاسلام وفي 1996 اصدر كتابه ‘الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية’ الذي نقض فيه وجود غرف الغاز و’فكرة مقتل ستة ملايين يهودي تمت تصفيتهم بايدي النازيين’.وقد تمت محاكمته وحكم عليه بالسجن تسعة اشهر مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة قدرها حوالى 25 الف يورو.وتم تثبيت الحكم نهائيا في العام 2000،الا ان غارودي حصل على شهرة واسعة في العالم الاسلامي، وحاول القيام بمساع شخصية في طهران وبغداد حيث استقبله صدام حسين لانهاء الحرب العراقية الايرانية.وحصلت مؤلفاته على تقدير النظام الاسلامي الايراني والامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي رأى فيه نموذجا لادانة ‘نفاق’ الغرب و’ازدواجيته’ والزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي الذي منحه ‘جائزة القذافي لحقوق الانسان’.و في نبذة اصدرتها بعنوان “رحيل روجيه غارودي، من ستالين الى محمد”، اشادت صحيفة لومانيتيه الشيوعية بغارودي الذي ‘اضطلع، في نظر عدد كبير من المفكرين الشيوعيين في الحقبة الستالينية، بدور (الفيلسوف الرسمي)’ الذي لا يمكن تصوره اليوم للحزب الشيوعي الفرنسي’.واشارت الى انه كان ‘الفيلسوف الرسمي’ للحزب الشيوعي قبل ان يصبح مشاغبا فيه بسبب مواقفه الاحتجاجية. وقد طرد من الحزب في 1970.عمل غارودي مدرسا للفلسفة في البي (جنوب فرنسا) والجزائر وباريس والف عدة كتب. وكان في صلب جدل حاد شارك فيه الاب بيار مؤسس منظمة ايمايوس في 1996.وكان الاب بيار دافع عنه مؤكدا انه يقوم بعمل ‘بحث عن الحقيقة في مواجهة تشويه واقع غير قابل للنقاش’.وبعد وفاة غارودي، يبقى الاستاذ الجامعي روبير فوريسون آخر شخصية معروفة في فرنسا تنكر حدوث المحرقة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire