mercredi 10 avril 2013

هل التهديد الكوري الشمالي جدي ؟؟


لا يعول كثيرون على التهديد الكوري قصف امريكا بصواريخ تحمل رؤوسا نووية، ويعتبرون ذلك مجرد حرب اعلامية لا أكثر، في حين يرى آخرون ان المسألة جدية، للدرجة التي جعلت امريكا تتحسب وتنصب قبابا حديدية على قواعدها المنتشرة في المحيط الهادئ وعلى حدود من تسميهم حلفاءها اليابانيين والكوريين الجنوبيين، وهم بالطبع ابعد ما يكونون عن هذه التسمية "حلفاء"، بل اشبه ما يكونوا بالعملاء خاصة بعد حروب دامية وصلت ان تقوم امريكا بقصف المدن اليابانية بالقنابل الذرية، فهل يعقل بعدها ان تكون اليابان حليفة لمن قام بقصفها بمثل هذا السلاح الذي يتم استخدامه للمرة الاولى ـ والاخيرة؟!

من ضمن مأخذ التهديد الكوري على محمل الجد، تصريحات روسيا والصين والطلب الى كوريا التراجع عن تهديداتها، وان هذه التهديدات عدا عن انها غير مقبولة، فإنها تثير القلق والمخاوف.

البعض يعزز من جدية التهديد اعتماد كوريا منذ عقود كدولة من دول محور الشر في العالم وفق المنظور الامريكي، الذي لم يعد هناك منظورا سواه منذ هيمنت على العالم واصبحت سيدته الوحيدة، بقية دول محور الشر هذا، هما ايران وسوريا، وكلتاهما اليوم في المعمعان والاستهداف الامريكي الصهيوني الرجعي العربي، والفرق بين هذه الدول هو ان كوريا اختارت هي دخول المعمان بقدميها، وقدمت اعلانات تهديدية واضحة بدون اي نوع من المقدمات او الالتواء او الدبلوماسية ازاء اوضاع مشابهة، قالت لواشنطن عبر وسائل اعلامها ان الضربة النووية قد تمت المصادقة عليها، ولم يبق الا التنفيذ.

في غالب السوابق، كان يتم ايجاد وخلق مبررات ومسوغات للوصول الى ما وصلت اليه كوريا من هذا التهديد الواضح والمباشر والذي لا تنقصه الرعونة، كان المتحاربون يبحثون عن القشة التي تقصم ظهر البعير، لكن في تهديد كوريا اليوم، لا قشة ولا بعير، نريد توجيه ضربات نووية للولايات المتحدة، وهنا تدور الامكانية عن قصف ساحل الولايات الغربي، المتمثل في اعظم واجمل واغنى ولايات امريكا، وهي كاليفورنيا التي يناهز تعدادها نحو ثلاثين مليونا.

كأن كوريا تريد ان تقول للعالم أجمع، من يملك هذا السلاح الفتاك قادر على ان لا يكتفي بحماية نفسه، بل وتهديد من تسول له نفسه الاعتداء علينا وعلى ارضنا وشعبنا كما حدث قبل نحو ستين عاما، حيث اصبحت كوريا كوريتان واحدة شمالية والاخرى جنوبية، وقد آن اوان اعادة توحيدهما في وطن واحد.

وعود على بدء، قد يكون صحيحا ان هذا التهديد كلام في كلام، ولكن هذا التهديد بحد ذاته كاف ويرقى الى مستوى الفعل، للدرجة التي تندر بها البعض على لسان امريكا: كوريا تهددنا بالنووي والعالم صامت، يا الله، مالنا غيرك يا الله.   هههههههههه
سامي م
لا يعول كثيرون على التهديد الكوري قصف امريكا بصواريخ تحمل رؤوسا نووية، ويعتبرون ذلك مجرد حرب اعلامية لا أكثر، في حين يرى آخرون ان المسألة جدية، للدرجة التي جعلت امريكا تتحسب وتنصب قبابا حديدية على قواعدها المنتشرة في المحيط الهادئ وعلى حدود من تسميهم حلفاءها اليابانيين والكوريين الجنوبيين، وهم بالطبع ابعد ما يكونون عن هذه التسمية "حلفاء"، بل اشبه ما يكونوا بالعملاء خاصة بعد حروب دامية وصلت ان تقوم امريكا بقصف المدن اليابانية بالقنابل الذرية، فهل يعقل بعدها ان تكون اليابان حليفة لمن قام بقصفها بمثل هذا السلاح الذي يتم استخدامه للمرة الاولى ـ والاخيرة؟!

من ضمن مأخذ التهديد الكوري على محمل الجد، تصريحات  روسيا والصين والطلب الى كوريا التراجع عن تهديداتها، وان هذه التهديدات عدا عن انها غير مقبولة، فإنها تثير القلق والمخاوف.

البعض يعزز من جدية التهديد اعتماد كوريا منذ عقود كدولة من دول محور الشر في العالم وفق المنظور الامريكي، الذي لم يعد هناك منظورا سواه منذ هيمنت على العالم واصبحت سيدته الوحيدة، بقية دول محور الشر هذا، هما ايران وسوريا، وكلتاهما اليوم في المعمعان والاستهداف  الامريكي الصهيوني الرجعي العربي، والفرق بين هذه الدول هو ان كوريا اختارت هي دخول المعمان  بقدميها، وقدمت اعلانات تهديدية واضحة بدون اي نوع من المقدمات او الالتواء او الدبلوماسية ازاء اوضاع مشابهة، قالت لواشنطن عبر وسائل اعلامها  ان الضربة النووية قد تمت المصادقة عليها، ولم يبق الا التنفيذ.

في غالب السوابق، كان يتم ايجاد وخلق مبررات ومسوغات للوصول الى ما وصلت اليه كوريا من هذا التهديد الواضح والمباشر والذي لا تنقصه الرعونة، كان المتحاربون يبحثون عن القشة التي تقصم ظهر البعير، لكن في تهديد كوريا اليوم، لا قشة ولا بعير، نريد توجيه ضربات نووية للولايات المتحدة، وهنا تدور الامكانية عن قصف ساحل الولايات الغربي، المتمثل في اعظم واجمل واغنى ولايات امريكا، وهي كاليفورنيا التي يناهز تعدادها نحو ثلاثين مليونا.

كأن كوريا تريد ان تقول للعالم أجمع، من يملك هذا السلاح الفتاك قادر على ان لا يكتفي بحماية نفسه، بل وتهديد من تسول له نفسه الاعتداء علينا وعلى ارضنا وشعبنا كما حدث قبل نحو ستين عاما، حيث اصبحت كوريا كوريتان واحدة شمالية والاخرى جنوبية، وقد آن اوان اعادة توحيدهما في وطن واحد.

وعود على بدء، قد يكون صحيحا ان هذا التهديد كلام في كلام، ولكن هذا التهديد بحد ذاته كاف ويرقى الى مستوى الفعل، للدرجة التي تندر بها البعض على لسان امريكا: كوريا تهددنا بالنووي والعالم صامت، يا الله، مالنا غيرك يا الله.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire