samedi 23 mars 2013

كلمة بسمة الخلفاوي في مهرحان تكريم بلعيد فالمغرب


سلامي إلى المغرب
سلامي إلى الرفيقات والرفاق
سلامي إلى الشهيد الرمز بنعيسى أيت الجيد
سلام على الشهيد الرمز الرفيق شكري بلعيد

تحيون اليوم الذكرى العشرون لاغتيال الرفيق الشهيد أيت الجيد ولا زالت قلوبكم مليئة بالألم والأمل، ومر اليوم 47 يوما على اغتيال قائدنا ورمزنا وأمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ومؤسس الجبهة الشعبية وموحد اليسار وموحد الديمقراطيين في تونس وفي الوطن العربي الشهيد الرفيق شكري بلعيد، فارفعوا رؤوسكم فإن ماضينا واحد وحاضرنا واحد مصيرنا واحد، كلانا خسر علما من أعلام النضال، علما من أعلام الفكر، علما من أعلام التقدمية، من أعلام الحرية والديمقراطية.

كلانا دفع بالدم ضريبة الصوت العالي والكلمة الحرة، ثمن الحلم، وأرادوا اغتيال نمط مجتمعي تقدمي عبر اغتيال شكري بلعيد، وأرادوا اغتيال فكر نيّر، متّقد أرادوا اغتيال مشروع مجتمع عادل تتحرر فيه نساءنا وتتحقق المساواة التامة ويتحرر فيه عمالنا وفلاحينا والمهمشين ليحققوا العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة التي تنتج بسواعدنا، ليحرر فيه الفكر والفن والإبداع، لتحرر عقول شبابنا المبدع.




لكن بدماء الرفيق بن عيسى أيت الجيد والرفيق الشهيد الرمز شكري بلعيد ارتوت أرضنا وأنتجت ألف وردة، ورود الحرية، ورود الديمقراطية، ورود الإبداع ضد الظلامية والرجعية.

أقول مثلما قال مظفر النواب "وطني علمني أن حروف التاريخ مزورة حين تكون بلا دماء" وبدماء رفاقنا سنتقدم وسنواصل النضال سنتوحد أكثر فأكثر، وسننبذ العنف وننشر ثقافة الحياة الجميلة.

لهم الغدر والاغتيالات ولنا الفكر والإبداع

فلنتوحد جميعا لبناء مشروعنا المجتمعي، وفرض السلم المدني على قاعدة نبذ العنف والإقصاء.

عاشت قوى التقدم والتحرر

عاش النضال الوطني الديمقراطي

المجد والخلود للشهداء والعزة لتونس والمغرب

بسمة الخلفاوي زوجة الشهيد شكري بلعيد


بسمة الخلفاوي زوجة الشهيد شكري بلعيد
سلامي إلى المغرب
سلامي إلى الرفيقات والرفاق
سلامي إلى الشهيد الرمز بنعيسى أيت الجيد
سلام على الشهيد الرمز الرفيق شكري بلعيد
 
تحيون اليوم الذكرى العشرون لاغتيال الرفيق الشهيد أيت الجيد ولا زالت قلوبكم مليئة بالألم والأمل، ومر اليوم 47 يوما على اغتيال قائدنا ورمزنا وأمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ومؤسس الجبهة الشعبية وموحد اليسار وموحد الديمقراطيين في تونس وفي الوطن العربي الشهيد الرفيق شكري بلعيد، فارفعوا رؤوسكم فإن ماضينا واحد وحاضرنا واحد مصيرنا واحد، كلانا خسر علما من أعلام النضال، علما من أعلام الفكر، علما من أعلام التقدمية، من أعلام الحرية والديمقراطية.
 
كلانا دفع بالدم ضريبة الصوت العالي والكلمة الحرة، ثمن الحلم، وأرادوا اغتيال نمط مجتمعي تقدمي عبر اغتيال شكري بلعيد، وأرادوا اغتيال فكر نيّر، متّقد أرادوا اغتيال مشروع مجتمع عادل تتحرر فيه نساءنا وتتحقق المساواة التامة ويتحرر فيه عمالنا وفلاحينا والمهمشين ليحققوا العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة التي تنتج بسواعدنا، ليحرر فيه الفكر والفن والإبداع، لتحرر عقول شبابنا المبدع.

 

 
لكن بدماء الرفيق بن عيسى أيت الجيد والرفيق الشهيد الرمز شكري بلعيد ارتوت أرضنا وأنتجت ألف وردة، ورود الحرية، ورود الديمقراطية، ورود الإبداع ضد الظلامية والرجعية.
 
أقول مثلما قال مظفر النواب "وطني علمني أن حروف التاريخ مزورة حين تكون بلا دماء" وبدماء رفاقنا سنتقدم وسنواصل النضال سنتوحد أكثر فأكثر، وسننبذ العنف وننشر ثقافة الحياة الجميلة.
 
لهم الغدر والاغتيالات ولنا الفكر والإبداع
 
فلنتوحد جميعا لبناء مشروعنا المجتمعي، وفرض السلم المدني على قاعدة نبذ العنف والإقصاء.
 
عاشت قوى التقدم والتحرر
 
عاش النضال الوطني الديمقراطي
 
المجد والخلود للشهداء والعزة لتونس والمغرب
 
بسمة الخلفاوي زوجة الشهيد شكري بلعيد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire