jeudi 28 mars 2013

“الطريق إلى الزنزانة الشاعر الفلسطيني الشيوعي معين بسيسو



الطريق إلى الزنزانة (نعم لن نموت)


“الطريق إلى الزنزانة” واحدة من قصائد الشاعر الفلسطيني معين بسيسو (1926-1984) الذي كان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني وأحد أبرز أعضاء الحزب الشيوعي الفلسطيني. عاش معظم حياته في مصر وتخرج من جامعة القاهرة عام 1952 ومات في لندن إثر نوبة قلبية وسجن في مصر مرتين عامي 1955 و 1957. قاد بسيسو مظاهرات 1955 ضد مشاريع توطين الفلسطينيين في سيناء. كرس بسيسو معظم كتابته الشعرية والمسرحية والنثرية للعمل الثوري الإبداعي.
القصيدة اسمها (الطريق إلى الزنزانة) أو ما يعرف بـ “نعم لن نموت” ألفها بسيسو وهو رهن اعتقال القوات المصرية في الخمسينات وتعد رمزا كبيرا لمقاومة ظلم وبطش الطغاة والجلادين في كل مكان وزمان وبالأخص عالمنا العربي الذي يرزح تحت نير حكم “البيادة والكاب والدبورة” رمز العسكر المستبدين الذين يحكموننا. ولـ”الطريق إلى الزنزانة” مضمون ثوري يؤكد على أن الشعوب ستنتصر مهما طال ليل الظلم، ففجر الحرية قادم لا محالة. تعكس هذه القصيدة صلابة الإرادة الثورية أمام تحديات السجن والظلم والقيد. وقد لخص بسيسو في قصيدته صمود الثورة في وجه الطغيان حيث قال: “ نعم لن نموت نعم سوف نحيا .. ولو أكل القيد من عظمنا.. ولو مزقتنا سياط الطغاة .. ولو أشعلوا النار في جسمنا”
 أترككم مع القصيدة:
الطريق إلى الزنزانة
نعم لن نموت ولكنَنا
سنقتلع الموت من أرضنا
هناك هناك بعيدا بعيد
سيحملني يا رفيقي الجنود
سيلقون بي في ظلام رهيب
سيلقون بي في جحيم القيود
 نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
لقد فتشوا غرفتي يا رفيق
فما وجدو غير بعض الكتب
وأكوام عضم هم إخوتي
يئن لما بين أم وأب
لقد أيقظوهم بركلاتهم
لقد أشعلوا في العيون الغضب
نعم لن نموت.. نعم لن نموت.. نعم لن نموت
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع القمع من أرضنا
 أنا الآن بين جنود الطغاة
أنا الآن أُسحب للمعتقل
وما زال وجه أبي ماثلاً
أمامي يُسلَحني بالأمل
وأمي تئن أنيناً طويلاً
ومن حولها إخوتي يصرخون
ومن حولهم بعض جيراننا
وكل له ولد في السجون
ولكنني رغم بطش الجنود
رفعت يداً أثقلتها القيود
وصحت بهم أنني عائد
بجيش الرفاق بجيش الرعود
بجيش الرفاق بجيش الرعود
 نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
 هناك أرى عاملاً في الطريق
أرى قائد الثورة المنتصر
يلوح لي بيد من حديد
وأخرى تطاير منها الشرر
أنا الآن بين مئات الرفاق
أضيف لقبضاتهم قبضتي
أنا الآن أشعر أني قوي
وأني سأهزم زنزانتي
نعم لن نموت نعم سوف نحيا
ولو أكل القيد من عظمنا
ولو مزقتنا سياط الطغاة
ولو أشعلوا النار في جسمنا
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع القمع من أرضنا
والآن أترككم مع فيديو رائع للقصيدة بصوت مريم العبيدي 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire