vendredi 14 décembre 2012

عبد الله رشد " الاتحاد الاشتراكي ذبيح المرتدين والجواسيس" !!


عبد الله رشد " الاتحاد الاشتراكي ذبيح المرتدين والجواسيس" !!
******************************************
المغرب والجلادون صفحات من تاريخ الاستبداد كتاب صدر في شهر يوليوز لهذه السنة عن الكاتب الصحفي عبد الله رشد ،المزداد بمدينة مراكش سنة 1942 من مؤسسي صحافة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ورئيس تحرير جريدة المحرر ،. الكتاب الذي يقع في 380 صفحة عرض فيه مجموعة من الحقائق التاريخية للاستبداد في المغرب ، ليميط اللثام في صفحات عن لحظات تاريخية عاشها المغرب وقد خص بعض الصفحات لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي وصفه بذبيح المرتدين والجواسيس ، حيث وصف اجتماع المناضلين الذين اجتمعوا في دجنبر 1972 بالرباط لتصحيح مسيرة الاتحاد الوطني أنهم لم يكن يعتقدون بان مبادرتهم ستنتهي بانحراف مفجع ، فالحزب تخلى في شتنبر 1974 عن وصف" الوطني" وتبنى مكانه كلمة "الاشتراكي" ووهي في مضمونها أكثر حمولة وذات أبعاد وأهداف إنسانية نبيلة لكنها سرعان ما تحولت إلى غطاء تختفي تحته جحافل الانتهازيين والجواسيس، وان النظام لجأ إلى دفع أبناء الخونة والجواسيس الانخراط في الحزب استعدادا إلى نسفه من الداخل بعد تصفية أطره الصامدة، وتابع أيضا بكون الحزب السري داخل الاتحاد الاشتراكي يتسع ويستقطب المزيد من الطامعين واللاهثين وراء المصالح الشخصية وتورط أعضاء بارزون في فضائح مالية وشوهوا حزب المقاومة ، وقوبل رد فعل الشباب الذين تصدوا للانحرافات منذ الثمانينيات ونظموا مظاهرات سلمية باعتقالات وفي مقدمتهم احمد بن جلون والمحامي عبد الرحمان بن عمرو وصدرت بحقهم أحكام قاسية بالسجن،وأشار إلى أن الميوعة في المواقف وتهميش المكافحين الصادقين وتهافت الانتهازيين أدت إلى تراجع الأخلاق النضالية وممارسة الدعارة السياسة التي لعب فيها المرتدون والجواسيس دور القوادين للقابضين على مقاليد الحكم.

ومن جهة أخرى لم ينسى الكاتب أن يفضح مهندس ما سمي آنذاك بالانتقال الديمقراطي وحكومة التناوب الكاتب الأول عبد الرحمان اليوسفي حيث عنون المقال بعملاء النظام سيطروا على حزب الشهداء، بان اليوسفي شارك عن دراية وسبق إصرار في الانتخابات المزورة لعام 1997 واتضح تورطه في مخطط التلاعب ،فالتعطش للوصول إلى كرسي الرأسة دفع اليوسفي إلى الغوص في مستنقع الرداءة السياسية ،وأشار إلى قضية بن بركة وكيف أجاب عبد الرحيم بوعبيد الحسن الثاني لما أراد هذا الأخير أن يشيد تمثالا للمهدي بن بركة فأجابه عبد الرحيم أن قضية بن بركة صفحة مطوية ، وكيف استطاع اليوسفي القيام بمهام عجزت أجهزة النظام عن تحقيقها حيث ذكر أن عبد الله إبراهيم رفض تسلم مليارين من السنتيمات تحت غطاء التعويضات عن المدة التي قضاها رئيسا للحكومة، وروى حكاية الفقيه البصري الذي حاول تشويه سمعته وذلك بذهاب اليوسفي عند الملك يطلب مساعدة مالية للفقيه البصري فرفض الملك فاشاعت وزارة الداخلية أن الملك رفض منح المساعدة .فاليوسفي بعد أن أجهض آمال الجماهير التواقة إلى التحرر الاقتصادي والاجتماعي والإنعتاق من سيطرة الغاشمين قدم استقالته من الحزب ليس بدافع الشعور بالذنب ، بل لأنه اعتقد أن صفته الحزبية تمثل عائقا بينه وبين الحصول على وظيفة سامية كان يحلم بها بالقرب من صناع القرار.
وختم الكاتب بقوله إنها نهاية تراجيدية لرواد النضال المستهدفين في زمن الانبطاح لتهديدات أوباش السياسة الغاطسين في مرحاض السقوط الأخلاقي والسفالة التربوية والانحطاط الفكري و أن حزب القوات الشعبية لم يعد حاملا لأية رسالة نضالية أو فكرية ولا لأي مشروع اجتماعي وهنا يكمن السبب في يأس قاعدته الشعبية وابتعاد جماهيره الواعية ، ويجب الاعتراف بألم وحسرة أن الاتحاد الاشتراكي فشل في معركة التغيير بشقيها السياسي والمسلح إذ لم يسبق في تاريخ حركة التحرر الوطني العربية أن مني حزب تقدمي بهزيمة مثل تلك التي تكبدها الاتحاد الاشتراكي بعد أن قدم قوافل من الشهداء والمختطفين والمعذبين والمشردين فداء لحرية الشعب وكرامة نسائه ورجاله.

***********
عبدالله أمحزون


عبد الله رشد " الاتحاد الاشتراكي ذبيح المرتدين والجواسيس" !!
******************************************
المغرب والجلادون صفحات من تاريخ الاستبداد كتاب صدر في شه
ر يوليوز لهذه السنة عن الكاتب الصحفي عبد الله رشد ،المزداد بمدينة مراكش سنة 1942 من مؤسسي صحافة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ورئيس تحرير جريدة المحرر ،. الكتاب الذي يقع في 380 صفحة عرض فيه مجموعة من الحقائق التاريخية للاستبداد في المغرب ، ليميط اللثام في صفحات عن لحظات تاريخية عاشها المغرب وقد خص بعض الصفحات لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي وصفه بذبيح المرتدين والجواسيس ، حيث وصف اجتماع المناضلين الذين اجتمعوا في دجنبر 1972 بالرباط لتصحيح مسيرة الاتحاد الوطني أنهم لم يكن يعتقدون بان مبادرتهم ستنتهي بانحراف مفجع ، فالحزب تخلى في شتنبر 1974 عن وصف" الوطني" وتبنى مكانه كلمة "الاشتراكي" ووهي في مضمونها أكثر حمولة وذات أبعاد وأهداف إنسانية نبيلة لكنها سرعان ما تحولت إلى غطاء تختفي تحته جحافل الانتهازيين والجواسيس، وان النظام لجأ إلى دفع أبناء الخونة والجواسيس الانخراط في الحزب استعدادا إلى نسفه من الداخل بعد تصفية أطره الصامدة، وتابع أيضا بكون الحزب السري داخل الاتحاد الاشتراكي يتسع ويستقطب المزيد من الطامعين واللاهثين وراء المصالح الشخصية وتورط أعضاء بارزون في فضائح مالية وشوهوا حزب المقاومة ، وقوبل رد فعل الشباب الذين تصدوا للانحرافات منذ الثمانينيات ونظموا مظاهرات سلمية باعتقالات وفي مقدمتهم احمد بن جلون والمحامي عبد الرحمان بن عمرو وصدرت بحقهم أحكام قاسية بالسجن،وأشار إلى أن الميوعة في المواقف وتهميش المكافحين الصادقين وتهافت الانتهازيين أدت إلى تراجع الأخلاق النضالية وممارسة الدعارة السياسة التي لعب فيها المرتدون والجواسيس دور القوادين للقابضين على مقاليد الحكم.

ومن جهة أخرى لم ينسى الكاتب أن يفضح مهندس ما سمي آنذاك بالانتقال الديمقراطي وحكومة التناوب الكاتب الأول عبد الرحمان اليوسفي حيث عنون المقال بعملاء النظام سيطروا على حزب الشهداء، بان اليوسفي شارك عن دراية وسبق إصرار في الانتخابات المزورة لعام 1997 واتضح تورطه في مخطط التلاعب ،فالتعطش للوصول إلى كرسي الرأسة دفع اليوسفي إلى الغوص في مستنقع الرداءة السياسية ،وأشار إلى قضية بن بركة وكيف أجاب عبد الرحيم بوعبيد الحسن الثاني لما أراد هذا الأخير أن يشيد تمثالا للمهدي بن بركة فأجابه عبد الرحيم أن قضية بن بركة صفحة مطوية ، وكيف استطاع اليوسفي القيام بمهام عجزت أجهزة النظام عن تحقيقها حيث ذكر أن عبد الله إبراهيم رفض تسلم مليارين من السنتيمات تحت غطاء التعويضات عن المدة التي قضاها رئيسا للحكومة، وروى حكاية الفقيه البصري الذي حاول تشويه سمعته وذلك بذهاب اليوسفي عند الملك يطلب مساعدة مالية للفقيه البصري فرفض الملك فاشاعت وزارة الداخلية أن الملك رفض منح المساعدة .فاليوسفي بعد أن أجهض آمال الجماهير التواقة إلى التحرر الاقتصادي والاجتماعي والإنعتاق من سيطرة الغاشمين قدم استقالته من الحزب ليس بدافع الشعور بالذنب ، بل لأنه اعتقد أن صفته الحزبية تمثل عائقا بينه وبين الحصول على وظيفة سامية كان يحلم بها بالقرب من صناع القرار.
وختم الكاتب بقوله إنها نهاية تراجيدية لرواد النضال المستهدفين في زمن الانبطاح لتهديدات أوباش السياسة الغاطسين في مرحاض السقوط الأخلاقي والسفالة التربوية والانحطاط الفكري و أن حزب القوات الشعبية لم يعد حاملا لأية رسالة نضالية أو فكرية ولا لأي مشروع اجتماعي وهنا يكمن السبب في يأس قاعدته الشعبية وابتعاد جماهيره الواعية ، ويجب الاعتراف بألم وحسرة أن الاتحاد الاشتراكي فشل في معركة التغيير بشقيها السياسي والمسلح إذ لم يسبق في تاريخ حركة التحرر الوطني العربية أن مني حزب تقدمي بهزيمة مثل تلك التي تكبدها الاتحاد الاشتراكي بعد أن قدم قوافل من الشهداء والمختطفين والمعذبين والمشردين فداء لحرية الشعب وكرامة نسائه ورجاله.
***********

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire