vendredi 6 mai 2011

قصيدة // سقوط الاقنعة


سقوط الاقنعة




إلى الرسائِل التّي تاهَتْ ..
حينَ ضيَّعتْ عناوينها !
وَ إلى الأقفالِ التّي غصَّت بصدئها
.. حين تنكَّرَتْ لمفاتيحها .
إلى الأرجلِ المبتُورة ،
التّي لا تحمل همّ الأحذية التِّي تضيق ..
إلى الكلماتِ المنسية ، المكفَّنة بالصفحاتِ الأخيرة من الكتُبْ ..
إلى الأصدقاء الرّائعين ، الذين يطلُّونَ من صندوقِ الوارِد و تحملهم - دونَ تأفُّفٍ - ذاكرةُ الهواتِف ..
للأحبّة الذين لبسوا الغياب كثوبٍ موحَّد ، و اصطفّوا على مدى الذاكرة لينشِدُوا موَّال الرحيل ..
لنفس الأحبّة حينَ ذابوا بين منعرجاتِ هذا القدر ..
و لهم حين رحلوا تاركين خلفهم قلوبنا ..
*كأثرْ ! إلى من تلوكهُ الألسن و تبصقهُ الآذان ..
كإشاعةٍ رذيئة. إلى كلّ أولئك الذين يتكرّرون كثيراً و دون سأمٍ ..
مثلي ، إليهم حين تختلِط عليهم ملامِحهم ، إليهم حينَ أقول لهم : أغلقوا جرحكم و جرُّوا عليكم خيباتكم تلحفوها جيداً ..
ثمّ ناموا . فلا الشمس متواطئة مع المرايا ..
و لا الليل بمتسترّ على فضيحة الأقنعة .
بل أنتم المغفلون وحدكم .
حينَ خرجتم إلى الشّمسِ ،
قبل أنْ تجِف أصبغة وجوهكم

سامي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire