dimanche 22 septembre 2013

شخص يحاكم عسكريا باربع سنوات سجنا بتهمة ولوج عالم الفيسبوك

المؤسسات السجنية مازالت بعيدة كل البعد عن الأهداف التي أنشئت من أجلها ،حيث نسجل غياب الإصلاح والتأهيل التربوي والإدماج الاجتماعي، وأكبر دليل على ذلك هو تلك المضايقات التي أصبح سجن تيزنيت مسرحا لها من قبل 
بعض الموظفين الذين أتحفظ عن ذكر أسمائهم هذه المرة.
إن رسالتي هذه موجهة إلى الرأي العام الوطني وإلى كافة المسؤولين عن هذا القطاع وأحيطكم علما أني كنت عضوا من أفراد القوات المساعدة،وسجنت بتهمة مخالفة الضوابط العسكرية "ولوج عالم الفيسبوك"، ولهذا السبب حكمت علي المحكمة العسكرية بأربع سنوات سجنا نافذا...
المهم أني أقضي حاليا هذه العقوبة في سجن تيزنيت ، وأملي أن لا أضيع الوقت لإتمام دراستي واكتساب حرفة أو مهنة جديدة أفيد بها مجتمعي بعد الخروج إن شاء الله، فإذا بالمسؤولين عن التكوين المهني اتهموني بالإرهاب بسبب ذقني- مع العلم أن الجميع يشهد بحسن خلقي من أساتذة وإداريين ونزلاء - والهدف من ذلك هو إقصائي من متابعة التكوين والحصول على دبلوم يمكنني من الاندماج في المجتمع بعد قضاء العقوبة، وعلى ذكر إدماج السجين فقد أسس صاحب الجلالة مجموعة من المؤسسات لإدماج السجناء وسط السجون المغربية لتوجيهه وتأهيله وإتمام مشواره الدراسي لتسهيل اندماجه في المجتمع وحتى يكون مواطنا صالحا، لكن للأسف فـالمسؤولون عن هذه المؤسسة بتيزنيت يسبحون ضد تيار الإصلاح، فهم يعملون بشكل مستمر ومستفز على إفشال كل طموح ويضعون أمامه كل العراقيل التي من شأنها أن تجعل منه إنسانا حاقدا على المجتمع عوض الإصلاح الذي نرتئيه جميعا.
لكل هذه الأسباب أناشد أصحاب الضمائر الحية وكل المسؤولين التدخل العاجل لمساعدتي على التكوين وإتمام دراستي لهذا الموسم الدراسي.
وفي انتظار التدخل العاجل لإنقاذ مؤسسة تيزنيت السجنية وإرجاع الحق إلى نصابه تقبلوا مني فائق الإحترام والتقدير.
*الصورة:صورتي التي نشرت في الصحافة عقب اعتقالي بتهمة ولوج الفيسبوك
السجين : عبد الرحمان الدويش
رقم الإعتقال:11422
سجن تيزنيت

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire