lundi 3 septembre 2012

فضائح الشيعي العراقي عمار الحكيم


ammarانها فضائح ال عبد العزيز الحكيم فعبد العزيز الذي جلس مرارا مع بوش يصافحه وينفذ مخططاته الرامية الى تقسيم العراق بدعوته الى اقليم الوسط والجنوب الى ابنة عمه العارية في لندن الى باقر الحكيم الذي حاصرته جماعة من الشيعة وأخاه عبد العزيز في مسجد أعظم في قم وأشبعتهما ضربا بالمداسات، ولولا تدخل المخابرات الإيرانية لأصبحا قتيلا بالقنادر. وتكررت الحادثة في حسينية النجف في طهران بعدها. ثم تكررت حين أشبع العراقيون عمار قنادرا في السليمانية وحيانية البصرة. الأمر الذي يدل على مدى فضح الله سبحانه لهذه العائلة فجعل الصفع بالقنادر لها معلما. هذا، وتعاون اسرة الحكيم مع الامريكان اشهر من نار على علم فقد أفتى باقر حكيم قائلا بالحرف: " رغم نهي القرآن عن اتخاذ أعداء الله أولياء، فأني أجيز التعاون مع الأمريكان لأن هذا من مصلحة العراق" وهو يعلم ديانة الأمريكان وديانة حليفتهم في الغزو إسرائيل. وباقر وأخوه كانا تحت إدارة وإشراف مسؤولي الملف العراقي في خارجية ومخابرات أمريكا وهما اليهوديان مارتن أنديك وريتشارد دوني ما بين 1991 - 2003. وعبد العزيز حكيم دخل دورة تدريبية في مستعمرة نتساريا لثلاثة أشهر تمهيدا لمهمته في عراق ما بعد الاحتلال.
ومن الفضائح المدوية هي فضيحة كتكوت الحوزة عمار الحكيم مع المجندة الامريكية جسيكا من ولاية كاليفورنيا حيث نشرت في مذكراتها حادثة غير اخلاقية مع عمار الحكيم..!
وهذه الحوادث هي من أساليب الضغط المضمونة لدى القوات الامريكية والتي أبدت نجاحها نجاحا باهرا في العراق وهي أسلوب الأتصال الجنسي او اللواطة او التعري مع التصوير مع كل سياسي أو شخصية تريد لها امريكا ان تكون طوع امرها ومن عبيدها المطيعين تقوم بأرسال دعوة له لحضور حفلة او مؤتمر وفي حالة عدم حضور الضيف الكريم يتم استدعاؤه بالقوة وهذا ما قامت بكشفه المجندة جيسيكا من ولاية وجيسيكا مجندة برتبة عريف في الجيش الامريكي في محافظة النجف التي هي من ضمن رقعتها ومسؤليتها وقد دعت جيسكا عمار الحكيم الى خيمتها ذات ليلة هذا حسب ما جاء في مذكراتها المنشورة على موسوعة ويكيديا الحرة قامت جيسيكا باستدعاء عمار الحكيم الى القاعدة الامريكية في النجف واذا به يذهب اليها مهرولا وواقفا على باب القاعدة الامريكية ينتظر الاوامر بالدخول حتى تم استقبال الحكيم استقبالا حافلا وحميما من قبل جيسيكا حتى انتهى بها المطاف وحيدة ومنفردة مع عمار الحكيم داخل خيمتها الخاصة باستراحتها واذا بها تخلع ملابسها كاملة لتخرج عارية امام السيد عمار الحكيم والذي سرعان ما بادلها المشاعر بخلع عمامته وجلبابه حتى تقدم الحكيم لـ(.......) ولكنها ابت ذلك شريطة ان تضاجعه هي اولا بواسطة (...............) وأذا بالسيد عمار الحكيم يتنازل عن خلفيته لها بسهولة ليرضي رغباته الجنسية حتى تمت العمليتين الجنسيتين بسلام وأمان ومن ثم قامت جيسيكا بتهديد عمار بالعمل لصالحها والا ستشتكي عليه وتفضحه انه قد قام باغتصابها فضلا عن تهديد عمار الحكيم اذا لم يعمل لخدمة جيسيكا فسوف تقوم بنشر القرص الاول وهي تضاجع عمار على (....) من على شاشات التلفزة والفضايات حتى أناخ عمار لمطالبها وأذعن لاوامرها...

وقد سبقت هذه الفضيحة فضيحة اخرى تناقلتها القنوات الاعلامية وهي اقتياد عمار من قبل مصفحات امريكية، حيث نشر موقع ويكليكس حادثة تصوير عمار باوضاع مختلفة، بعد انتزاعه من بين حمايته من دون ان ينبس احدهم بأية كلمة اعتراض او إبداء ممانعة الى قاعدة سرية خاصة بالبنتاغون ولم يتحدث المحققون مع عمار ولم يبلغوه بأي شيء او اسباب نقله الى القاعدة وهذه أساليب متبعة لديهم لإصابة المعتقل بصدمة وحالة نفسية كي يتهيأ الى الخطوة الثانية.. وبعد ذلك دخل قاعة التحقيق جندي مارينز ضخم الجثة زنجي حاد الملامح وقام بتعرية عمار من ملابسه والابقاء على عمامته فقط من دون أي يعترض او يستنكر وهنا ضحك طاقم التحقيق وقال احدهم (يبدو ان هذا معتاد على ....)!
وقطع حديثه أصوات ضحكات مجلجلة لكن الجندي الزنجي لم تظهر على سحنته حتى الابتسامة للنكتة التي أطلقها المحقق! بعد ذلك احضروا كاميرة تصوير رقمية صغيرة الحجم وبدأوا بتصوير عمار عـ... بأوضاع مختلفة مع حرصهم على إبقاء عمامته في مكانها! بعدها أمره المحقق بارتداء ملابسه قطعة فقطعة بينما ما زالت الكاميرا تصور تفاصيل عمليات ارتداء ملابسه انتهاء بـ(العباءة)! ثم توجه احد المحققين بالكلام لعمار قائلا بلكنة عربية لبنانية مضحكة (في المرة القادمة سنصورك مع ذلك الفحل بأوضاع أكثر حميمية.!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire